الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صلَّى عليكَ الله يا قطبَ العُلَى

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
صلَّى عليكَ الله يا قطبَ العُلَىوإمَامَ رسلِ الله خيرَ صلاةِ
٢
وعلى المصابيحِ المنيرةِ في الدُّجَىوالمتَّقين اللهَ حقَّ تُقاةِ
٣
أصحابُكَ الخَلفاءً أعيانُ الوَرَىوولاتُكَ الأعلامُ أيِّ ولاةِ
٤
فكبيرُهُم وإمامُهُم صِدِّيقُهُمفهو الذي واساك في الأزماتِ
٥
وُمُعِزُّ دين الله فارُوقُ الهُدىعُمَرٌ وحَسبُك صادقُ العزماتِ
٦
والقانت الأوابُ عثمانُ الرِّضَاشيخُ التّقى والصدق والأخباتِ
٧
وعليهم جَمَعَ الفضائِلَ كُلَّهَابنجارهِ وخِلالِهِ والذاتِ
٨
علمُ الهدايةِ والشجاعةِ والنَّدَىومطلق الدنيا طلاقَ بتاتِ
٩
وعلى جميعِ الأهل والصَّحبِ الألَىحُبِّي لهم ذُخرٌ ليومِ وفاتِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة