الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سِترُكَ اللهم للذنب الجلَلعفوكَ اللهم عن قبح الزلَل
٢
عائذاً بالله أن يفضحنيجامعاً لكل زيغ وخَلَل
٣
سيدي الأعلى ومولايَ وَمَنحُبُّه عندي قَولٌ وعَمَل
٤
وعقيدة عليها مبعثيوبها الأمان لي يوم الوجل
٥
إنَّ مملوككَ عَبدٌ مُسرِفٌمُقبِلٌ على الخطايا والخطل
٦
سالك لكن سبيلَ غَيِّهغافلٌ عن رشده فيمن غَفَل
٧
حجبته أمّ دفر فهو منحبها ما بين سُكرٍ وَوجَل
٨
يا إمامي أنت لي وسيلةأرتجي بها غداً نَيلُ الأمل
٩
يا طبيبي إنَّ دائي مُعضِلٌهل دواءٌ مِنكَ شافٍ لِلعِلَل
١٠
لا تظن بي الظنَّ الذيليس لي يا سيدي بِهِ قِبَل
١١
وأرغب الرحمن في توبةفعسى أحظى بها قبل الأجل
١٢
إنيّ قد مسَّني الضُّرُّ وقدجئتُ استجدِيكَ فارحم من سأل
١٣
جمع الرحمن شملنا مع المصطفىفي دار نعمى وجذل
١٤
وبقيتَ علماً يهدي إلىطاعةِ الرحمنِ قال أو فَعَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة