الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَرَاءَت لك الدنيا الخؤون فحلّتِ

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
تَرَاءَت لك الدنيا الخؤون فحلّتِعرى توبَةٍ أبرمتها فاضمحلَّتِ
٢
تكلّفتهاحتى إذا ما اقتنصتهامحت أم دفرٍ رسمها إذ تجلتِ
٣
تكلّف مَن لَم يأتها عن بصيرَةٍفما أقبلت حتى انثَنَت وتولّتِ
٤
تَجافَ عن الدنيا وأمضٍِ طَلاقَهاطَلاقَ بَتاتٍ إنَّها شرُّ خِلّةٍ
٥
تَنَل طِيبَ وقتٍ لم يُكَدِّر صفاؤهومشهَدَ أنسٍ لم يُدَنَّس بغفلةِ
٦
وتَرقَ لحال في بساطِ كرامةٍأتاكَ بها الهادي المبين الأدِلّةِ
٧
تَلألأتِ الدُّنيا لِنُورِ جَبِينِهفولَّيتُ وجهِي شَطرَهُ فهو قِبلَتِي
٨
تنآءى فحنَّ الجذعُ شوقاً فكيفَ لاَيحنُّ له قلبي وتنهلُّ مُقلَتِي
٩
تَوَسَّل به يا أيها المُذنِبُ الذيمَضَى العمرُ مِنهُ في شقاءٍ وضلَّةِ
١٠
تَزُوركَ يا خيرَ الأنام مُحَمَّداًصلاَةُ شَجٍ في عَبرَةٍ مستهلَّة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة