الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أسفر عن وجهٍ بديع الجمالمن اللهِ الكريم الفعال
٢
فابتسمَت منهُ ثغورُ المُنَىوأشرقَت منهُ وجوهُ الليال
٣
أهلاً بهذا البرءِ من قادمٍليسَ له بعد الحُلُولِ ارتحال
٤
آب إلى المغنى فألقى العَصَامخيَّماً ليس لهُ من زوال
٥
ويا لها من صِحَّةٍ أقبَلَتبالنُّجحِ إقبال زمان الوصال
٦
جاءت بوصلٍ ناسخ كلَّ ماأبدَت من الصدِّ وطولِ المطال
٧
تختال في موشى أثوابهاوتطلع المرأى لاأنيق الجمال
٨
فأدبر السقم سريعَ الخُطاوأقبلَ البرءُ فسيحَ المجال
٩
فاهنأ بها من راحة سوّغتموردها العذب البرود الزلال
١٠
أحي بها الله الهدى والنَّدىوالعلم والحلم وشتَّى المعال
١١
خَصَّت وعمَّت فجميع الورىيرتاح منها في ثياب اختيال
١٢
والملك قد أحكم تدبيرهبالعدلِ والبأس وبذل النوال
١٣
ألقى المقاليدَ إلى سَيِّدٍمؤثل المجدِ كريمِ الخلال
١٤
ابن الحكيم الحكم المرتقىمحمد معنى العلى والكمال
١٥
بَحرُ النَّدَى الزاخر شَمسُ العُلَىطودُ النُّهَى الراسخ قُطبُ الجلال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة