الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتبت إليك ولي مقلة

الميكاليالعصر الأندلسي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌتَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا
٢
وَقَلبٌ يَذوبُ بنارِ الهَوىوَلَستُ بَخيلاً بِهِ أَن يَذوبا
٣
وَمَن يَطوِ مَكنونَ أَحشائِهِعَلى غُللِ الحُبِّ قاسى الكروبا
٤
وَمَن يُمتَحن بِفراقِ الحَبيبِيُلاقِ مِنَ الوَجدِ أَمراً عَجيبا
٥
وَقَد كُنتُ أَحسَبُني صابِراًجَليدَ القُوى حينَ أَلقى الخُطُوبا
٦
فَأَنكَرتُ نَفسي وَأَلفَيتُهاضَعيفَ القُوى إِذ فَقَدتُ الحَبيبا
٧
فَقَد أَلِفَ الجَفنُ فيهِ السَجومَوَقَد أَلِفَ القَلبُ فيهِ الوَجَيبا
٨
شَكوتُ هَواهُ إِلى مُقلَتيفَأَذرَت عَلى الخَدِّ دَمعاً خَضيبا
٩
وَلَمّا تَمادى بِهِ عَتبُهُوَلَم أَرَ عِندي لِصَبرٍ نَصيبا
١٠
بَعثتُ إِلَيهِ بِشَكوى النِزاعِوَأَمّلتُ مِن كَثَبٍ أَن يَؤوبا
١١
فَثَبّطه قَدَرٌ حُكمُهُعَلى كُلِّ ذي أَمَلٍ أَن يَخيبا
١٢
وَإِنّي وَفَرطَ اِنتِظاري لَهُوَخَوفِيَ مِن عائِقٍ أَن يَنُوبا
١٣
كَمُنتَظِر الفِطرِ يَومَ الصيامِوَمُرتَقِبِ الشَمسِ حَتّى تَغيبا
١٤
وَكَالمُبتَلى لَيلهِ بِالسقامِيُراعي الصَباح وَيَرجُو الطَبيبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الميكالي

أمير من الكتاب الشعراء، عُرف بلقب الميكالي وكنيته أبو الفضل. ارتبط اسمه بخراسان، حيث صنّف له الثعالبي كتاب ثمار القلوب لخزانته، وأورد محاسن نثره ونظمه في يتيمة الدهر. له مؤلفات منها مخزون البلاغة والمنتحل وديوان شعره.

قصائد أخرى لـالميكالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة