١
فدحتك من إحدى الكبائربمقلة عدد الأكابر
٢
سوداء لا يجلو الشهابسرارها إن جن عاكر
٣
ومروعة تبكي ومننفثاتها كالنار ثائر
٤
وَلَها لهول مصابهاروح تردد في الحناجر
٥
والى المقابر تَنثَنيفتثير افنية المقابر
٦
وَتصك حهتها اسىبصفيح ارسمها الدواثر
٧
يفري المرائر شجوهاوالشجو ما يفري المرائر
٨
وَلَها سوافح عبرةكالجمر من فوق المحاجر
٩
وَالدَمع يصليه الجوىفيسوس منه الخد فائر
١٠
تنعى ابن موسى لا الكَليمبل ابن جعفر وَالمفاخر
١١
فلتلق من تيجانهاصيد القياصر والاكاسر
١٢
أَمنيع ضيم الجار كيفعليك صرف الدهر جائر
١٣
أَضياء عين المجد بعدكطرفه اقذاه عائر
١٤
فاذا بكاك فانماانسلها تبكي النواظر
١٥
واما وعز علاك اذ كانتتذل له الجبابر
١٦
لو كانَ غير اللَه مااضرعت خدك طوع آمر
١٧
لكنما حتم القضااو حان ترحال المسافر
١٨
رَعيا لشبهك ياسمالمعت كانعمه الزواهر
١٩
وحكاه بدرك طالعاوالشيء يذكر بالنظائر
٢٠
سقيا لحفظ عهودههيهات يسلوهن ذاكر
٢١
تنسى بواكره النفائسام نفائسه البواكر
٢٢
وعذرت ثمة من كباواقلت عثرة كل عاثر
٢٣
اني لمستام الحبصىمن سوم هاتيك الجواهر
٢٤
عذرا بني العز الكراملها فاني اليوم عاذر
٢٥
وَعسى لسر احجمتوَاللَه اعلم بالسرائر
٢٦
فاسلم ابا المهديممتثل النواهي والاوامر
٢٧
وانهض لعز الدينمنتصرا بربك خير ناصر
٢٨
كالليث دمدم كاسراوَيقل عنك الليث كاسر
٢٩
انت ابن بجدتها وانتسراج مشكاة المفاخر
٣٠
انتَ المقيم عمادهاوَلكل كسر انت جابر
٣١
انت الشفاء لدائهاولكل جرح انت سابر
٣٢
اعميد اهليه الاكابرصبرا ولست اقول كابر
٣٣
فالى الحَبيب اشاره الاحياءاذ تلوى الخناصر
٣٤
وَبه المدارس نالَت البشرىواعواد المنابر
٣٥
يهنى العماد اقامهاجم المناقب والمآثر
٣٦
كالبحر الا انهعذب الموارد والمصادر
٣٧
واذا تعرض مشكليرتد عنه الطرف حاسر
٣٨
فاكشف بضوء الفرقدينسراره اإن جن عاكر
٣٩
وانظر اليه بذينك العينينتنكشف السرائر
٤٠
فابنا علي والزكياليهما قصد النواظر
٤١
واذا ندبت بني الرضاللفخر حين زها المفاخر
٤٢
القى العصى موسى فابطلبالحَقيقة كل ساحر
٤٣
وَسَما علي طائرابالفخر بورك منه طائر
٤٤
بهما لعمر ابي الحسينغدا الحسين قرير ناظر
٤٥
من تلق منهم تلقهملأ المسامع والمناظر
٤٦
من باهر للعقلقل لمثله لو قيل باهر
٤٧
يا تربة الرمم الَّتيضمنت من الغيب الضمائر
٤٨
ما انت الا المسكلَولا نسبة لدم اليعافر
٤٩
ولانت ازكى تربةطهرت باعظمها الزواهر
٥٠
فَعَلى الاوائل منهماسنى التحيَّة والاواخر
٥١
ما هب معتل النَسيموَهاجَ فقد الالف طائر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.