١
منازل الحي من نعمانحياك صوب الحيا الهتان
٢
بوركت يا دارنا من دارحياك صوب الحيا المدرار
٣
وَفاح فيك النسيم الساريبنفحة الشيح والريحان
٤
يا دارنا عن يمين الضالحياك صوب الحيا الهطال
٥
كم فيك من ذي لمى عساليقتل في لحظه الوسنان
٦
ما زلت يا دارنا بالخيفمونقة بالشتا والصيف
٧
من آخذ لي بحد السيفبالحيف من فاتك الاجفان
٨
منازل الشوق في تيماءذكرتني العهد من لمياء
٩
وزدتني الداء فوق الداءعياء اعيا على لقمان
١٠
مَلاعب للدمى كم فيهامها شربنا الطلا من فيها
١١
ما تطلع الشمس في ناديهاالا وغابت بوجه قاني
١٢
منابت الشيح والقيصومابحت من سري المكتوم
١٣
ابكيك باللؤلؤ المنظومتمزجه العين بالمرجان
١٤
من ناشدلي بوادي سلعوفي العقيق انتثار الدمع
١٥
تلك حشى قد جرت بالجزعلجيرة الحي من قحطان
١٦
يا ظبية الانس من اغراكبقتل من قلبه يهواك
١٧
وَبالجفا ما الَّذي افتاكفدنت بالصد والهجران
١٨
ان تعطفي في طريق الحبعلى فواد المعنى الصب
١٩
فلفتة منك تحي قَلبياو فابعثي الغمض للأَجفان
٢٠
ومن لجفني بغمض يوماقد نذرت عنه عيني صوما
٢١
تاللَه من قد رآك نومااو زرته يقظة سيان
٢٢
لَولاك ما هامَ قَلبي وجداولا تذكرت يوما نجدا
٢٣
ولا تنشقت منه الورداولا تعشقت غصن البان
٢٤
اذلت يا درة الغواصدَمعي ذاك الجموح العاصي
٢٥
اقسم في سورة الاخلاصلانت اشركت في الاديان
٢٦
الية بالقوافي الغرواللؤلؤ المنتقي من شعري
٢٧
وما تحملته من ضرلما حدا سائق الاضعان
٢٨
ما نالَني من سرور الاغداة وافى شقيق المولى
٢٩
اولى بنيل الأَماني اولىمن طاب في السر والاعلان
٣٠
ان سار في البر فهو البحراو ذكر النسك فهو البر
٣١
غوث صريخ وغيث غمرينهل في خالص العقيان
٣٢
ذو نائل اين منه الغيثوعزمة ابن منها الليث
٣٣
فَفي الملمات نعم الغوثقد علمت سائر الاقران
٣٤
طوبى له يوم زج العيساللبيت لا يعرف التعريسا
٣٥
مهاجر بالسوى لو قيسالفاته في حجى سلمان
٣٦
اجاب داعي اله الخلقمنتهجا منهجا للحق
٣٧
فحاز فيه فخار السبقفي حلبة الدين والأَيمان
٣٨
الية بالصفا والحجروالأَسعد المصطفى للسر
٣٩
وما حوته منى من بروَبالمقامات والأَركان
٤٠
ان سليل المعالي الغروابن حليف التقى والفخر
٤١
اكرم من حجها في الدهرواستلم الركن من انسان
٤٢
ما زارَ ذاك المقام الساميلمحو ذنب ولا الإمام
٤٣
لكنما طاعة العلامقادته للموقف الرحماني
٤٤
سعى إِلى اللَه لا عن دعوهفطاف بين الصفا والمروه
٤٥
وعندما هام فيه صبوهلباه من شاسع الأَوطان
٤٦
فَلَم يزل سعيه مشكوراوحجه لم يزل مبرورا
٤٧
طوبى له اذ اتى مسروراجذلان افديه من جذلان
٤٨
نال المنى في منى والسولاوعندها ادرك المأمولا
٤٩
اخويد في المَعالي طولىنيطت بها عروة الأَيمان
٥٠
ومن تربى بحجر المهديفهو رضيع العلى في المهد
٥١
من والد منجب بالولدليس له في الورى من ثاني
٥٢
ذاكَ اخو جعفر من فاقابسمعة تملأ الآفاقا
٥٣
فجوده طوق الأَعناقاوعلمه حلية الآذان
٥٤
ذو خلق كالنَسيم الساريلاطف عذب الزلال الجاري
٥٥
وفكرة كالزناد الواريتقدح بالفقه والمرفان
٥٦
والعصر هَذا امام العصرمن ضل عن نهجه في خسر
٥٧
وفقت فاصدع ولي الأَمربالأَمر يا نظرة الديان
٥٨
وفقت فاصدع بامر فينامهدينا انت بل هادينا
٥٩
قد ظهر الحق في نادينابل اِنزوى طائف الشيطان
٦٠
قم فاملأ الأَرض قسطا عدلافجائر الحكم عنها ولى
٦١
كل لسان لعمري كلاوانحط عن مدح ذاك الشان
٦٢
ما يسع المرء من تعديدقد دق كنها عن التَحديد
٦٣
الية بالمها والغيدلانت لاهوتها الروحاني
٦٤
مسدد الرأي عن تَدقيقوآية اللَه بالتَحقيق
٦٥
ازهى من الروض في التَنسيققد حف بالروح والريحان
٦٦
فكم له من صفات حسنىمنها ابن سينا استفاد المعنى
٦٧
قد قرطت للمَعالي اذنااذ ملأت اعين الاعيان
٦٨
هنئت يا صالح الاعمالالقى امين عصى الترحال
٦٩
فنم هنيئا خلي البالقرين عين مدى الازمان
٧٠
من عالم عامل بالعلموَحاكم عادل بالحكم
٧١
وحازم آمر بالحزمعن زلق الشيب والشبان
٧٢
فرأَيه معقل الآراءان خبط القوم في عشواء
٧٣
وَسامع الشيء غير الراءان قام بالوصف والتبيان
٧٤
ليس له في الوَرى من ندوليس كل الشذا كالند
٧٥
ما بين جنبيه نفس المهديوَهو لها صالح الجثمان
٧٦
بالحمد احرى وفيه اولىمن عم كل البرايا طولا
٧٧
فهم مواليه وهو المولىوالحر رق لذي الاحسان
٧٨
في كل عرف غدا معروفاوفي الندى والعلى موصوفا
٧٩
هل ورث العلم والمَعروفاعن جده العالم الرباني
٨٠
فَلا برحتم ذوي الارحاملشرعة الدين كالاعلام
٨١
اليكم كل طرف ساميمن كل ناء نأى او داني
٨٢
ولم يزل نجمكم وضاحاتخاله في الدجى مصباحا
٨٣
في ظل من احسن الاصلاحالما وهي قبل من بنيان
٨٤
فهو رضا للمَعالي الغروخيرة للعقول العشر
٨٥
ما زالَ في جهرة او سريدعو الى طاعة المنان
٨٦
دعا واكرم به من داعيرعى واعظم به من راعي
٨٧
وعى واسمع به من واعيقد اثبت الحكم بالبرهان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.