١
أَهاتيك سلمى في بديع جمالهاام اختلس التهويم طيف خيالها
٢
بلى بكرت سلمى علي فاعشبتخمائل كاد البير يزري بحالها
٣
وَيا حبذا عهد لسلمى بذي الغضابه نعمت عيني زَمان وصالها
٤
كَما نعمت هذي المرابع بالرضاوَبالمُصطَفى بدر العلى وهلالها
٥
فبشراهما بالفوز في نيل غايةتقاصرت التيجان دون منالها
٦
فقد ادركا ما املا من مثوبةاماثل قوم احجمت عن منالها
٧
وَطافا ببيت اللَه سبعا ولبيااذ الاس خرس من مضيق مجالها
٨
وَطوبى لكل منهما في التثامهثرى كعبة دان السهى لجلالها
٩
فقد خلعا ثوب الخطا فكساهماحجى كل نفس من حميد خلالها
١٠
فقم بي نهني الصالح البر انهالساعة انس اطلقت من عقالها
١١
فَتى فيه للعافين امنع جنةاذا استلت الايام بيض نصالها
١٢
قد استعبد الاحرار جودا فاصبحتتقيه بيمناها الردى وشمالها
١٣
وقد طلق الدنيا فالقت بنفسهافَلَم يرض مختارا بغير اعتزالها
١٤
وَمال الى الاخرى بنفس زكيَّةيفوه فم التقوى بمدح خصالها
١٥
وَعبدالكَريم المرتضى في خليقةتريك كمال المُصطَفى في كمالها
١٦
نشا يافعا والنسك ملؤ اهابهففات اهيل النسك غب اكتهالها
١٧
يجود على العافين سرا وربماشجته اذا ما اعلنت بسؤالها
١٨
وهن الفَتى الهادي بمقدم آلهوَلِلَّه نفس اذ تهنى بآلها
١٩
فَكَم بات يَرعاها بعين قريحةوقلب عليها راح هيمان والها
٢٠
فَبشراه في عميه ساعة اقبلاعلى كل حرف تنبري عَن ظلالها
٢١
وَطوبى له من لو ذعي مهذبتغنى به البيض الدمى في حجالها
٢٢
به خلف المهدي نفسا زكيَّةتفوق سموا في جميع فعالها
٢٣
اليكم بني المجد الرَفيع خَريدةبكم راق معنى حسنها وَجَمالها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.