١
وَقَتكَ صُروفُ الدَّهرِ يا ابنَ مُقَلَّدٍوَلا زِلتَ تَدعو سَعدَها فَتُجيبُ
٢
وَراحَت رَزاياها عَلَيكَ شَفيقَةًكَأَنَّ الخُطوبَ الطَّارِقاتِ قُلوبُ
٣
وَلا صَحِبَت كَفَّاكَ غَيرَ صَوارِملَها في صُدورِ الدَّارِعينَ وَجِيبُ
٤
تُنَفَّرَ عَنكَ الحادِثاتِ كَأَنَّهاغَوان وَبيضُ المُرهَفاتِ مَشيبُ
٥
فَقَد زالَ داء كُنتَ فيما أَماطَهُكَما ثُقِّفَ الخَطِيُّ وَهوَ صَليبُ
٦
وَقَد يُصقَلُ الهِندِيُّ وَهوَ مُذَرَّبوَيُمسَح عِطفُ المَرءِ وَهوَ أَديبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.