١
سَمَحْتُ بُروحي في رِضاكَ ولم تكُنْلتُعْجِزَني لولا رضاك المَذاهِبُ
٢
وهانَتْ لِجَرّاكَ العظائمُ كلُّهاعَلَيَّ وقد جَلَّتْ لَدَيَّ النّوائب
٣
فكان ثَوابي عن وَلائي تَجَهُّمٌرَمَتْني به منك الظُّنُونُ الكَواذِبِ
٤
فَمَهْلاً فلي في الأَرض عن منزل القِلامَسارٍ إذا أَخْرَجْتَني ومَسارِبُ
٥
وإِن كنتَ ترجو طاعتي بإِهانتيوقَسْري فإنَّ الرَّأْي عنك لَعازِب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.