الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَمَحْتُ بُروحي في رِضاكَ ولم تكُنْ

مرهف بن أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَمَحْتُ بُروحي في رِضاكَ ولم تكُنْلتُعْجِزَني لولا رضاك المَذاهِبُ
٢
وهانَتْ لِجَرّاكَ العظائمُ كلُّهاعَلَيَّ وقد جَلَّتْ لَدَيَّ النّوائب
٣
فكان ثَوابي عن وَلائي تَجَهُّمٌرَمَتْني به منك الظُّنُونُ الكَواذِبِ
٤
فَمَهْلاً فلي في الأَرض عن منزل القِلامَسارٍ إذا أَخْرَجْتَني ومَسارِبُ
٥
وإِن كنتَ ترجو طاعتي بإِهانتيوقَسْري فإنَّ الرَّأْي عنك لَعازِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمرهف بن أسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة