١
كَسا اللَهُ حَيَّ تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍمِنَ اللُؤمِ أَظفاراً بَطيئاً نُصولُها
٢
فَما بِهِم أَن لا يَكونوا طَروقَةًهِجاناً وَلَكِن عَفَّرَتها فُحولُها
٣
تَرى الحاصِنَ الغَرّاءَ مِنهُم لِشارِفٍأَخي سَلَّةٍ قَد كانَ مِنهُ سَليلُها
٤
قَليلاً تَبَغّيها الفُحولَةَ غَيرَهُإِذا اِستَسعَلَت جَنّانُ أَرضٍ وَغولُها
٥
إِذا اِرتَحَلوا مِن دارِ ضَيمٍ تَعاذَلواعَلَيهِم وَرَدّوا وَفدَهُم يَستَقيلُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.