١
ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوىوأن تقفا فيض الدموع السواكبِ
٢
تثائبتُ كي لا ينكرَ الدمع منكِرٌولكن قليلاً ما بقاءُ التثاؤبِ
٣
أعرّضتماني للهوى ونممتماعليّ لبئسَ الصاحبانِ لصاحبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.