١
أبني حسينٍ إنّنيأصبحتُ في كنَفِ الأميرِ
٢
ولنا معاشٌ في قطيعتهِ على الماءِ النميرِ
٣
وبنيتُ بيتاً عندهُسمّيتهُ بيتَ السرورِ
٤
وإذا حضرتُ فناءهُوشربتُ من حلَبِ العصيرِ
٥
فكأنّني في نعمتيربُّ الخورنقِ والسديرِ
٦
لولا تردُّدُ حاشرٍكالكلب في اليوم المطيرِ
٧
غادٍ عليّ ورائحٌيصِلُ الرواح إلى البكورِ
٨
فإذا بدا لي وجههُأخرجتُ صفراً من سروري
٩
فهل الأميرُ بفضلهِمن قبحِ طلعته مجيري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.