١
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةًإِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
٢
إِذا ما حَبَت مِن آخِرِ اللَيلِ حَبوَةًضَرَبتُ بِمَلوِيٍّ مِن اخرَى ذِراعَها
٣
وَقَد عَلِمَت نَخلي بِأَحوَسَ أَنَّنيأَقِلُّ وَإِن كانَت تِلادي اِطِّلاعَها
٤
سَأُرضي أَبا بِشرٍ بِها وَاِبنَ مُحجَنٍهُما يَعلَمانِ دَرءَها وَرُداعَها
٥
وَما إِن تَحِلُّ لِامرِئٍ ذي قَرابَةٍتِلادُ اِبنِ عَمٍّ أَن يَكونَ أَضاعَها
٦
هِيَ المالُ إِلّا قِلَّةَ وَسنطَهافَمَن ضَنَّ قاساها وَمَن مَلَّ باعَها
٧
وَكانَت متى تَهوى مِنَ الأَرضِ تَلعَةًعَصَت رَبَّها في أَمرِها وَأَطاعَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.