١
عشونا إلى نار الربيع و إنماعشونا إلى نار الندى والمحلق
٢
ركبنا بواديه جياد زوارقٍنزلنا إليها عن ضوامر سبق
٣
وخضنا حشاه والأصيل كأنهبصفحته تبدي مروّق زنبق
٤
وسيدنا قد سار فيه لأنهبزورقه إنسان مقلة أزرق
٥
فقلت وطرفي يجتلي كل عبرةوزورقه يهوي به ثم يرتقي
٦
أيا عجبا للبحر عب عبابهتجمع حتى صار في بطن زورق
٧
ولما نزلنا ساحة القصر راعنابكل جمال مبهج الطرف مرتق
٨
فما شئت من ظل يروق وجدولوروض متى تلمم به الريح يعبق
٩
وشادي مغاني الحسن في نغماتهيطارحه هذر الحمام المطوق
١٠
فيا حسن ذاك القصر لازال آهلاويا طيب ريا نشره المتنشق
١١
رتعنا به في روضة الأنس بعد ماهصرنا به غصن المسرة مورق
١٢
ويضحكنا طول الوصال و ربمايمر على الأوهام ذكر التفرق
١٣
فتضحي مصونات الدموع مذالةونحن على طرف من الدهر أبلق
١٤
لمثلهما من منزه و نزاهةيجرر ذيل الذيل كل موفق
١٥
فلله ساعات مضين صوالحعليهن من زي الصبا أي رونق
١٦
خلعنا عليها النسك إلا أقلهوإن عاودت نخلع عليها الذي بقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.