١
إِذا هبّت رِياحُ أبي عقيلٍدَعَونا عندَ هبّتها الوَليدا
٢
أَشمّ الأنفِ أَصيد عَبشميّاًأَعان عَلى مُروءَتهِ لَبيدا
٣
بِأمثالِ الهِضابِ كأنّ رَكباًعَلَيها مِن بَني حامٍ قعودا
٤
أَبا وهبٍ جَزاكَ اللّه خَيراًنَحرناها وَأَطعمنا الثريدا
٥
فَعُد إنّ الكريمَ له معادٌوَظنّي يا اِبن أَروى أَن نَعودا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.