١
ليس جودُ الربيعِ راشَفَ وجهَ الأرضِ عن مبسمٍ من الأزهار
٢
لا ولا العاشقانِ ضمَّهما الشَّوقُ على غاية الضنى في إزارِ
٣
فهما مُلصَقانِ كالساعدِ البيضاءِ عَضَّضتَها بضيق السوارِ
٤
كأخٍ عهدُهُ وعهديَ في الوددِ كعهدِ الأنواءِ والأمطارِ
٥
رقَّ معناهُما فلم يَلبَسا الأيَّامَ إلاَّ على اقترابِ المزارِ
٦
لجَّ في الإعتذارِ من شَفَقِ الوجدِ فأجلَلتُه عن الإعتذارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.