الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءا

الحماني الكوفيالعصر العباسي · ١١٧ قصيدة
٥ قراءة
١
عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءاوكنتُ دواءً فأصبحتُ داءا
٢
وما أنسَ لا أنسَ حتَّى المماتِنَزِيبَ الظِّباءِ تُجيبُ الظِّباءا
٣
دَعيني وصبري على النَّائباتِفبِالصَّبرِ نلتُ الثَّرا والثَّواءا
٤
وإن يكُ دهري لَوَى رأسَهُفقد لَقِيَ الدَّهرُ منِّي التِواءا
٥
لياليَ أروي صدورَ القَناوأروي بِهنَّ الصُّدورَ الظِّماءا
٦
ونحنُ ِذا كانَ شربُ المُدامِشَرِبنا على الصَّافِناتِ الدِّماءا
٧
بَلَغنا السَّماءَ بأحسابِناولولا السَّماءُ لَجُزنا السَّماءا
٨
فحَسْبُكَ من سُؤدَدٍ أنَّنابحُسنِ البَلاءِ كشَفنا البَلاءا
٩
يَطيبُ الثَّناءُ لبائناوذِكرُ عليٍّ يَزِينُ الثَّناءا
١٠
ِذا ذُكِرَ النَّاسُ كُنَّا ملوكاًوكانُوا عبيداً وكانوا مَاءا
١١
هَجانِيَ قومٌ ولم أَهجُهُمأبى اللهُ لي أن أقولَ الهِجاءا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحماني الكوفي

شاعر علوي كوفي عُرف بـ«الأفوه»، جمع بين الفقه والنسب الشريف ورواية الشعر. نشأ في الكوفة ونسج مراثيه في أقاربه العلويين الذين خرجوا على السلطة، كما هاجى علي بن الجهم. نظم في ذم الشيخوخة، وكان ديوانه متداولًا حتى القرن الرابع عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـالحماني الكوفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة