١
قد قلت في الخمس الأولى ظعنواأمسُ ليختار منهمو رجل
٢
قولاً سيرويه عدة عرفواتصديق قولي وعدة جهلوا
٣
أما الهلاليُّ فالثغور بهأولى ذا ما تحصّل العمل
٤
مجرب سيد له شرفلكل ما حملوه محتمل
٥
ولست أخشى عليه ن فحصواجهلاً بحكم ذا هم سئلوا
٦
وابن حبيب وليس في عمرعيب ولا فيه ن ولي فشل
٧
لكنه مترف مجانبه اللين ذا ما تقدم الجدل
٨
فن يعد عاد قاضياً مرناًله رجال جماعة نبل
٩
وهو أهل لها لسابقةكانت له في القضاء ن فعلوا
١٠
فن ينلها محمد فهمُأنصار دين الاله لم يزلوا
١١
وهو على كل ما يريد من العلم بفصل الأحكام مشتمل
١٢
ولا عييٌّ بفصلِ عرفهمُوالجهل في الحكم ليس يحتمل
١٣
لكنا قد نخاف حدتهوالحد فيه الفساد والخبل
١٤
وحبه قومه يخوفنافكلنا مشفق له وجل
١٥
والعنبري الذي بوالدهسوّار في الناس يضرب المثل
١٦
ن لم يعب عائب حداثتهصار إليه القضاء والجدل
١٧
وحق فيه لقومه أملوربما أخطأ الفتى الأمل
١٨
فن ينلها ينال ذو فهممن معشر طالما بلوا وولوا
١٩
أما معاذ فليس من أحدلا به القلب منه مشتغل
٢٠
أما محب يحب رجعتهأو مبغض شامت ومبتهل
٢١
فن تعد والقضاء مضطربحتى يوافي بموته الأجل
٢٢
فهذه في الصفات حالهمُفانظر لى من تصير ن رحلوا
٢٣
وسوف يأتيك بعد عاشرهأنباء أخبارهم ذا وصلوا
٢٤
وخلفوا سادساً قد أكرمهاللّه ولو كان فيهمو بطلوا
٢٥
أعنى ابن بكر عبد الاله أخاسهم فثم القصاب والنبل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.