١
بلوغ الأماني في حداد المضاربونيل المعالي في اقتحام المعاطب
٢
وما العز إلا أن ترى الموت في الظبامني واكتساب العز أسنى المكاسب
٣
وكيف يهاب الموت من كان عالماًبأن ليس منجى منه قط لهارب
٤
وما المرء في الدنيا سوى ظل شاخصتفيأ ولم تبصر به غير ذاهب
٥
كفى عبراً ماضي القرون أهل ترىلطالبها الدنيا صفت في المشارب
٦
فأين ملوك الأرض كسرى وقيصروجند أعدوه لرد النوائب
٧
أصخ هل تعي منهم إذا ما دعاهملمعضلة داع لهم من مجاوب
٨
وأين مبان شيدوها وأوصدواجوانبها عن كل جاء وذاهب
٩
تطرقها صرف البلى فأبادهافلست ترى من ذاك غير الخرائب
١٠
فلو كان للدنيا وفاء لما جنتعلى آل بيت الوحي خير الاطايب
١١
رمت بيتهم بالمرجفات وهدمتقواعد ذاك البيت من كل جانب
١٢
فللمصطفى كم جرعت غصص الأسىوللمرتضى كم قد دهت بالمصائب
١٣
ترى الدين منهد البناء وطالماأشاد مبانيه بحد المضارب
١٤
فلله من يوم دهى الدين والهدىيقاد به الكرار قود الجنائب
١٥
ومن خلفه تعدو سلالة أحمدتدير بطرف جامد الدمع ناضب
١٦
تنادي أباها صحبك اليوم أصبحتتطالب أوتار السنين الذواهب
١٧
وآلت بأن تستأصل الدين ضلةوأهليه من كهل وشيخ وشائب
١٨
ولم يبق من حام لشرعة أحمدولا لحدود سنها من مراقب
١٩
أرادت كما كان الورى جاهليةتعيدهم رغماً على كل غاضب
٢٠
ولكن قضى الباري لشرعة أحمدعلواً وإعزازاً ونسخ المذاهب
٢١
فأيده في عصبة هاشميةأطايب من قوم كرام أطايب
٢٢
فقاموا بأمر الدين واستسلموا لماقضى اللَه فيهم من جليل المصائب
٢٣
ولكن بنو مروان كفراً وخسةأحاطت بذاك الدين من كل جانب
٢٤
أرادت ضلالاً محو دين محمدبسيف عناد في المواطن خائب
٢٥
وان يعبد العزى جهاراً ولا يرىلسنة طه من مدين وراغب
٢٦
فكم البت للحرب جيشاً وكتبتلحرب علي المرتضى من كتائب
٢٧
وكم جرعته غصة بعد غصةوكم اوقفته في خطير المعاطب
٢٨
إلى أن قضى بالسيف نفسي فداؤهبقلب بما لاقى من الصحب ذائب
٢٩
بمحرابه ملقى يجود بنفسهفبي وأبي افدي صريع المحارب
٣٠
فديتك كم قاسيت من صحبك الأذىومضطهداً قد كنت من كل صاحب
٣١
كذاك بنوك الغر بعدك كابدتمصائب من أعدائها والأقارب
٣٢
عليها غدت تترى المصائب جمةإلى أن قضوا صبراً بتلك النوائب
٣٣
فيا أيها المولود حتى م في الخفاولم تستثر للدين من كل غاصب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.