الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى شأنيك شأنهما انبجاس

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى شَأنَيكَ شَأنهُما اِنبِجاسُتَجَنَّبَ مُقلَتَيكَ لَهُ النُعاسُ
٢
تُداوي داءَ شَوقِكَ بِالأَمانيفَيُدرِكُهُ مِنَ اليَأسِ اِنتِكاسُ
٣
أَحِنُّ وَمِن وَراءِ النَهرِ داريحَنينَ العَودِ أَوثَقَهُ العِراسُ
٤
فَبانَت عَنهُ شِرَّتُهُ وَلانَتعَريكَتُهُ وَكانَ بِهِ شِماسُ
٥
بِأَرضٍ لا الكِلابُ بِها كِلابٌوَلا الناسُ السَراةُ هُناكَ ناسُ
٦
لَهُم حملٌ بِوَعدِكَ إِن أَرادواجَميلاً لا يَكونُ لَهُ نِفاسُ
٧
فَكَيفَ تَبيتُ تَطمَعُ في مَديحيرَجاءَ نَوالِها العجمُ الخِساسُ
٨
إِذا طَمعٌ كَسا غَيري ثِياباًيذِلُّ بِها كَساني العزَّ ياسُ
٩
وَلَو أَنّي مَدَحتُ مُلوكَ قَوميتَراغَت حَولِيَ النَعَمُ الدِخاسُ
١٠
فَإِنَّ الناسَ في طُرُقِ المَعاليلَهُم تَبَعٌ وَهُم لِلنّاسِ راسُ
١١
مُلوكٌ دَأبُهُم شَرَفٌ وَمَجدٌوَدَأبُ سِواهُم طَرَبٌ وَكاسُ
١٢
فَلَولا آلُ أَيّوبَ بنِ شاذيلَكانَ لِمَعهَدِ الجودِ اِندِراسُ
١٣
يُدافِعُ عَن حِماهُم كُلُّ ذِمرٍلَهُ في غمرَةِ المَوتِ اِنغِماسُ
١٤
هُم تَرَكوا صَليبَ الكُفرِ أَرضاًيُداسُ وَكانَ مَعبوداً يُباسُ
١٥
وَأَرغَمَ بَأسُهُم آنافَ قَومٍتَجَنَّبَها لِعِزَّتِها العُطاسُ
١٦
أولو عَدلٍ يَموتُ اللَيثُ مِنهُطَوىً وَبِجَنبِ مَأواهُ الكِناسُ
١٧
بِأَحلامٍ مُوَقَّرَةٍ إِذا ماتَزَعزَعَ يَذبُلٌ وَهَفا قُساسُ
١٨
بَنوا في ذَروَةِ العَلياءِ بَيتاًلجودهُم حَوالَيهِ اِرتِجاسُ
١٩
فَمِن سُمرِ الرِماحِ لَهُ عِمادٌوَمِن بيضِ الصِفاحِ لَهُ أَساسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة