١
طيف ألم معاتبا متهددا ًوأتى بصولة عزه مستبعدا ً
٢
أهلا به من نس وموانسإذ زارني والليل منحلك الردا
٣
حيا فأحيا ميتا ذا لوعةوأسير وجد لا يرام له فدا
٤
وبدرت أشكو رقة وصبابةفأجابني بكثافة متوعدا
٥
من نام في عرف الهوى وله الجوىخدن ولو نودي لما سمع الندا
٦
يا مدعي الوجد المبرح و الجوىخدن ولو نودي لما سمع الندا
٧
أهل الهوى يظهرون من الهوىلا يكون تأوها وتنهدا
٨
يا غالطا فيما ادعى من زعمهيا مدعي بالطيف من أين اهتدى
٩
لو كنت ممن يدعي صدق الهوىما مضطجعا مقرا راقدا
١٠
ما لاح لا مع برقنا لمحبنالا وراح مهوداً ومغردا
١١
لا يطمعون ذوي الهوى بودادهمفودادهم من لطفنا متأبدا
١٢
ما هبّ نشر نسيمنا لمحبنالا ورنح غصنه المتأودا
١٣
نحن الذين بلطفنا وبفضلناقدناه بالسر الخفي فانقدا
١٤
من لم نساعفه بلطف ودادنابلطيفه من غير سعدنا لن يسعدا
١٥
من يدعي وداً بغير بقيةٍمن غيرنا فوداده لن يحمدا
١٦
من رام يلبسه الرضى خلع الرضىتلقاه من خلع الحظوظ مجردا
١٧
الحب ما هجر الورى ونفى الكرىوكسى الجفون تهتناً وتسهدا
١٨
الحب يحدث للجبان شجاعةويلي الشجاع جبانة وتهودا
١٩
ويلي الهبيل فصاحة وبراعةويلي الفصيح ذهالة وتبلدا
٢٠
يامدعي للنايبات بحوطهاويهين اعناق الحوادث والعدا
٢١
أوسمت نفسك بالمشهر مصلتاًوركبت جياش الدسيعة أجرادا
٢٢
يحتاج من لبس المشهر معلناًوعلا جواداً واستسل مهندا
٢٣
ليكون أول فارس شهد الوغىويقيم في أعلى الجحافل مشهدا
٢٤
ويكون للشجعان في ضحضاحهمويزاحم الأبطال ذا عم الردا
٢٥
أولا فخل الحرب وانجو سالماًوارع الجدا ن كنت يرعى الجدا
٢٦
لو أن مالك حين أضرم نارهوبغت مزيداً دايماً متوقدا
٢٧
ألقى عليها النار من صدق الهوىلخبت وصيرها هباً متبددا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.