الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَرَضي مِن مَريضَةِ الأَجفانِ

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
مَرَضي مِن مَريضَةِ الأَجفانِعَلِّلاني بِذِكرِها عَلِّلاني
٢
هَفَتِ الوُرقُ بِالرِياضِ وَناحَتشَجوُ هذا الحَمامِ مِمّا شَجاني
٣
بِأَبي طَفلَةٌ لَعوبٌ تَهادىمِن بَناتِ الخُدورِ بَينَ الغَواني
٤
طَلَعَت في العِيانِ شَمساً فَلَمّاأَفلَت أَشرَقَت بِأُفقِ جَناني
٥
يا طُلولاً بِرامَةٍ دارِساتٍكَم رَأَت مِن كَواعِبٍ وَحِسانِ
٦
بِأَبي ثُمَّ بي غَزالٌ رَبيبٌيَرتَعي بَينَ أَضلُعي في أَمانِ
٧
ما عَلَيهِ مِن نارِها فَهوَ نورٌهكَذا النورُ مُخمِدُ النيرانِ
٨
يا خَليلَيَّ عَرَّجا بِعِنانيلَأَرى رَسمَ دارِها بِعَياني
٩
فَإِذا ما بَلَغتُما الدارَ حُطّاوَبِها صاحِبَيَّ فَلتَبكِياني
١٠
وَقِفا بي عَلى الطُلولِ قَليلاًنَتَباكى بَل أَبكِ مِمّا دَهاني
١١
الهَوى راشِقي بِغَيرِ سِهامٍالهَوى قاتِلي بِغَيرِ سِنانِ
١٢
عَرَّفاني إِذا بَكَيتُ لَدَيهاتُسعِداني عَلى البُكا تُسعِداني
١٣
وَاِذكُرا لي حَديثَ هِندٍ وَلُبنىوَسُلَيمى وَزَينَبٍ وَعِنانِ
١٤
ثُمَّ زيداً مِن حاجِرٍ وَزَرودٍخَبراً عَن مَراتِعِ الغِزلانِ
١٥
وَاِندُباني بِشِعرِ قَيسٍ وَلَيلىوَبِمَيٍّ وَالمُبتَلى غَيلانِ
١٦
طالَ شَوقي لِطَفلَةٍ ذاتِ نَثرٍوَنِظامٍ وَمِنبَرٍ وَبَيانِ
١٧
مِن بَناتِ المُلوكِ مِن دارِ فُرسٍمِن أَجَلَّ البِلادِ مِن أَصبَهانِ
١٨
هِيَ بِنتُ العِراقِ بِنتُ إِماميوَأَنا ضِدُّها سَليلُ يَماني
١٩
هَل رَأَيتُم يا سادَتي أَو سَمِعتُمأَنَّ ضِدَّينِ قَطُّ يَجتَمِعانِ
٢٠
لَو تَرانا بِرامَةٍ نَتَعاطىأَكَؤساً لِلهَوى بِغَيرِ بَنانِ
٢١
وَالهَوى بَينَنا يَسوقُ حَديثاًطَيِّباً مُطرِباً بِغَيرِ لِسانِ
٢٢
لَرَأَيتُم ما يَذهَبُ العَقلُ فيهِيَمَنٌ وَالعِراقُ مُعتَنِقانِ
٢٣
كَذِبَ الشاعِرُ الَّذي قالَ قَبليوَبِأَحجارِ عَقلِهِ قَد رَماني
٢٤
أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاًعَمرَكَ اللَهَ كَيفَ يَلتَقِيانِ
٢٥
هِيَ شامِيَّةٌ إِذا ما اِستَهَلَّتوَسُهَيلٌ إِذا اِستَهَلَّ يَماني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة