١
هذي المنازلُ والفؤادُ الساريفيها بحكم تصرُّف الأقدار
٢
دارت به الأفلاك في فسحاتهاوالكون في الأدوار بالأكوار
٣
فإذا تحل بمنزل تهفو لهشوقاً إليه مطارحُ الأنوار
٤
فيمدّها بالفيض في غَسَقِِ الدُجىحتى يشمِّر عسكرُ الأسحارِ
٥
للانتقال من البسيطة قاصداًجهة اليمينِ ومغربَ الأسرارِ
٦
ويحل إدريس العليّ ببوحهفي أثر ذاك العسكرِ الجرارِ
٧
يخفى على عين المشاهد نورُهكالشمسِ تنفي سطوةَ الأقمار
٨
فالزمهريرُ مع الأثير تحكمابالابردِ والتسخين في الأطوار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.