١
كما بدأ الرحمنُ نشأ يعيدهبغير مثالٍ حاصلٍ قبله سبقْ
٢
كذا قال لي الرحمن فيه مخاطباًوما كان عن أمر اتفاقيّ اتفق
٣
بلى كان مقصوداً له حين قالهفمن كان يحكي القولَ عن ربه صَدَق
٤
فلاحظ للعقل المفكر ههناوما هو إلا ما الكتابُ به نطق
٥
إذا نظر الإنسان أحوالَ نفسهرأى الأمر يجري في الوجود على نسق
٦
فيأخذ من هذا وهذا علومهفإن الذي أبداه في عينه لحق
٧
فما سابقٌ إلاّ وآخر بعدهيليه وجوداً ثم إنْ فاته لحق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.