الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مقامُ العارفين لمن يراهمعلى كشفٍ كبيتِ العنكبوتِ
٢
ضعيفٌ ما لهم سنداً سواهملذا اشتقوا البيوتَ من المبيتِ
٣
ولولا الليلُ ما علموا مُبيتاًتنبه كالقوي من كلِّ قوتِ
٤
هنا سمي ضراحهمُ ببيتٍوليس هناك أسماءُ البيوت
٥
كما أنَّ البيوتَ لهم محالٌعلى حالٍ لنقصٍ في الثُّبوت
٦
وفي تقليبهم عين البيوتِعلى التقليبِ في الأمر الشتيتِ
٧
وما قوتُ النفوسِ سوى قواهاوإن العينَ عّين كلِّ قوتِ
٨
وسهلٌ ما له قوتٌ سواهوأين الحقُّ من خبزٍ وحوت
٩
جميعُ الخلق في الأقواتِ تاهواوسهلٌ ما يراه سوى المقيت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة