الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صادني من كان فكري صادهما له والله عنه من محيصِ
٢
صابراً في كل سوءٍ وأذىفي كيانٍ من عمومٍ وخصوص
٣
صُرةٌ أودعتُ قلبي علمهافي كتاب وَسَمَته بالفُصوص
٤
صيرتُ قهراً وعجزاً وأبتُغيرةً منها عليه أنْ تنوص
٥
صيرته واحداً في دهرِهثم رامتْ عنه عزاً أن تبوص
٦
صادفتْ والله في غيرتهاعينَ ما جاء به لفظ النصوص
٧
صدقتها فلها النورُ الذيما له في كونها ذاك الوبيص
٨
صلبتْ في الدين فانقاد لهاكل معنى هو في البحث عويص
٩
صليَ القلبُ اشتعالاً بعد ماكان ذا عزمٍ عليه وحريص
١٠
صامت النفس وصلت فلهالمعان من سناها وبصيص

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة