الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنَّ الذي هيمني حسنهمن الذي هام ولا تدري
٢
في سورة الأعلى وأمثالهاكالفجرِ والليلِ إذا يسري
٣
سبحانَ من جل فما مثلهمن أحد إلا الذي أدرى
٤
في سورة الشورى أتى ذكرهوإنه الآن على ذكري
٥
قد جاء حقاً بالصفات التيتزيد في العدّ عن العشر
٦
تحمل عرشَ الذاتِ من ذاتهاوما لها عينٌ سوى سرِّي
٧
بها وجودي وبها كنتهلذاك تجري بي عن أمري
٨
لا تنظروني غيره إننيهوية الحقِّ بلا ستر
٩
فليس في العالم من مفصلإلا وفيه علمُ الذكر
١٠
فتصب يعرفه من لهفي ذاته منزلةَ الشكر
١١
له مزيدُ العلم من شكرهيستره ما فيه من كفر
١٢
وليس بالكفر الذي ذقتهمن قرَّر الإنسان في خسر
١٣
بأصله ثم أتى شارحاًمفرعاً بالحقِّ والصبر
١٤
بذا أتى النص الذي قالهلخلقه في محكم الذكر
١٥
فمن يرد يمتاز في أهلهفليمشِ بالحال على أثري
١٦
فإنه الحقُّ الذي قال ليانصح عبادي وامتثل أمري
١٧
بمكة في حالة تقتضيفي وقتها القبض من العسر
١٨
وفي دمشق قال لي مثلهفي مرة أخرى على سرِّي
١٩
فقلتُ يا رب أعني علىما قلت لي فقال بالنصر
٢٠
فلم يزل في نصرتي قائماًفي كلِّ حالٍ دائمِ البِشر
٢١
وقال تمم ما بدأتم بهمن الفتوحات على قدر
٢٢
على لسانِ المصطفى أحمدولم ينب عني في العذر
٢٣
فإن فيها سبباً مقلقاًيضيق من إيراده صدري
٢٤
فقال لي لا تلتفت إننيمزيلُ ما تخشى من الضرّ
٢٥
أيّدك الله فكن آمناولا يكن قلبك في ذُعر
٢٦
فقمت بالعلمِ لهم مُفصحامبيناً في السرِّ والجهر
٢٧
أورده من غير كيلٍ لهكأنما آخذٌ من بحر
٢٨
لو أنه ينظر في قولهإن إليه مرجع الأمر
٢٩
رأى وجود الحق عين الذييطلبه في وحدة الكثر
٣٠
لو أنه يعرفُ أحوالهما ميَّز الخيرَ من الشرّ
٣١
ليس له الشرّ فإنّ الذيسمي شرّاً عدم فادر
٣٢
بيده الخير فقل كالذييقول فيه صاحب السبر
٣٣
فإنه الخير كما قال ليمن قال بالباعِ وبالشبر
٣٤
فاعبد إله السرِّ مستلماًولا تكفر صاحب الفكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة