الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هوى النجم من أوجه محرقاًلمن جاء يسترقُ المنطقا
٢
وأظهر في الغرب أنوارهفصيّر مغربه مشرقا
٣
وكلُّ وجودٍ له باطنٌإذا ما دجا ليله أشرقا
٤
وكلُّ رياضٍ له ذابلٌإذا ما ذوى غصنه أورقا
٥
وإن الفؤادَ إذا ما اهتدىبأنوارِه وحيه صَدَقا
٦
وقى الله حسادَه شرَّهبما الله أمثاله قد وقى
٧
إذا وجد البابَ قصادُهلجهلهمُ دونهمُ مُغلقا
٨
أقاموا حيارى على بابهوما أحدٌ منهمُ حققا
٩
وهل زي بابٍ كريم دعاإلى بابه أحداً أطبقا
١٠
فكيف بباب الذي لم يزلرفيقاً بنا راحماً مشفقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة