١
قَد زارَني مِن بَني الأَتراكِ مُختَفِياًظَبيٌ عَلى غَيرِ ميعادٍ لَهُ سَلَفا
٢
يهزُّ مِن قَدِّهِ رُمحاً عَلى نَقَوَيرَملٍ يَنوءُ بِهِ ثِقلاً إِذا اِنعَطَفا
٣
سَقَت عَوارِضَهُ جَفناهُ سارِيَةًفَأَنبَتَت عارِضاهُ رَوضَةً أُنُفا
٤
كَأَنَّهُ دُرَّةُ الغَوّاصِ كادَ يَرىمِن قَبلِ رُؤيَتِها في كَفِّهِ التَلَفا
٥
وَلا سَبيلَ إِلى مَعسولِ ريقَتِهِحَتّى يَبيتَ مِنَ الصَهباءِ مُرتَشَفا
٦
فَامنُن بِها مِثلَ ديني رِقَّةً وَشَذىذِكراكَ طيباً وَقَلبي في هَواكَ صَفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.