الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلمكما أنا أعلم لا أعلم
٢
فلا تقلْ مِنْ بعدِ ذا إنهبما أنا فيه به أعلم
٣
لأنني لا علمَ لي بالذييعلمه مني فلا أعلم
٤
فإنْ يكن في العلم فضل بناصح الذي قال هو الأعلم
٥
لذاك أبدى حرف حتى إذانعلمُ أمراً لم نكن نعلم
٦
فهو على الوجهين علامةالحادثِ المنصوصِ والأقدم
٧
فيحدث النسبة من كوننالأجلِ ذا الواقعِ لا يعلم
٨
كرحمة الصحو إذا أقبلتْوبعد ذا أعقبها الصيلم
٩
فالشيء يمتازُ بآثارِهوالحكم في القابلِ لا يُعلم
١٠
حتى يرى في عينه ظاهراًوعنده يحكم من يحكم
١١
بأنه الواقعُ في كونهولم يكن من قبلِ ذا يفهم
١٢
حقيقة الإمكان قد ردّدتمن ينسب العلم له الأقوم
١٣
إذا بدا حاجبُ شمسِ الضحىخرَّتْ له من حينها الأنجم
١٤
واندرجت أنوارها عندهإذ كان للشمسِ السنا الأعظم
١٥
فالعقل يدري أنَّ أنوارهامشرقةٌ والحسُّ لا يفهم
١٦
لا يدرك النُّور سوى نفسهبنا كما يدركه المظلم
١٧
لكنه بالنور إدراكنامعنى وحسّاً هكذا فافهموا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة