١
الربَّ يعرفُ مُطلقاً ومقيداًمن حيث أسماءٌ له وصفاتْ
٢
ولو انتفى التقييد كان مُقيداًبحقيقةِ الإطلاق في الإثباتْ
٣
فالربُّ ربُّ الاعتقاد لديهمُوهو الذي قد جاء في الآيات
٤
فلكل عقد في الإله علامةوبها تحلى نفسه إذ ياتي
٥
حتى يقولوا إنَّ هذا ربناجلَّ الإله عن الحلولِ بذات
٦
فله من الوجه القريبِ تعلقٌوله الغنى عن كوننا بالذات
٧
ولذا أتى حكم التضايف بينناما بين جمع كائنٍ وشتات
٨
فرأيتُ موجوداً بنعتِ وجودناوعرفت موجوداً بغير سماتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.