الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

القَصرُ ذو الشُرُفاءِ مِن بَغدادِ

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
القَصرُ ذو الشُرُفاءِ مِن بَغدادِلا القَصرُ ذو الشُرَفاتِ مِن شَدّادِ
٢
وَالتاجُ مِن فَوقِ الرِياضِ كَأَنَّهُعَذراءُ قَد جُلِيَت بِأَعطَرِ نادِ
٣
وَالريحُ تَلعَبُ بِالغُصونِ فَتَنثَنيفَكَأَنَّهُ مِنها عَلى ميعادِ
٤
وَكَأَنَّ دِجلَةَ سِلكُها ف جيدِهاوَالبَعلَ سَيِّدَنا الإِمامُ الهادِي
٥
الناصِرُ المَنصورُ خَيرُ خَليفَةٍلا يَمتَطي في الحَربِ مَتنَ جَوادِ
٦
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما صَدَحَت بِهِوَرقا مُطَوَّقَةٌ عَلى مَيّادِ
٧
وَكَذاكَ ما بَرِقَت بُروقُ مَباسِمٍسَحَّت لَها مِن مُقلَتَيَّ عَوادِ
٨
مِن خُرَّدٍ كَالشَمسِ أَقلَعَ غَيثُهافَبَدَت بِأَنوَرَ مُستَنيرٍ بادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة