١
القَصرُ ذو الشُرُفاءِ مِن بَغدادِلا القَصرُ ذو الشُرَفاتِ مِن شَدّادِ
٢
وَالتاجُ مِن فَوقِ الرِياضِ كَأَنَّهُعَذراءُ قَد جُلِيَت بِأَعطَرِ نادِ
٣
وَالريحُ تَلعَبُ بِالغُصونِ فَتَنثَنيفَكَأَنَّهُ مِنها عَلى ميعادِ
٤
وَكَأَنَّ دِجلَةَ سِلكُها ف جيدِهاوَالبَعلَ سَيِّدَنا الإِمامُ الهادِي
٥
الناصِرُ المَنصورُ خَيرُ خَليفَةٍلا يَمتَطي في الحَربِ مَتنَ جَوادِ
٦
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما صَدَحَت بِهِوَرقا مُطَوَّقَةٌ عَلى مَيّادِ
٧
وَكَذاكَ ما بَرِقَت بُروقُ مَباسِمٍسَحَّت لَها مِن مُقلَتَيَّ عَوادِ
٨
مِن خُرَّدٍ كَالشَمسِ أَقلَعَ غَيثُهافَبَدَت بِأَنوَرَ مُستَنيرٍ بادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.