١
غادَروني بِالأَثيلِ وَالنَقاأَسكُبُ الدَمعَ وَأَشكو الحُرَقا
٢
بِأَبي مَن ذُبتُ فيهِ كَمَداًبِأَبي مَن مُتُّ مِنهُ فَرَقا
٣
حُمرَةُ الحَجلَةِ في وَجنَتِهِوَضَحُ الصُبحِ يُناغي الشَفَقا
٤
قَوَّضَ الصَبرُ فَطَنَّبَ الأَسىوَأَنا ما بَينَ هذَينِ لَقا
٥
مَن لِبَثّي مَن لِوَجدي دُلَّنيمَن لِحُزني مِن لِصَبٍّ عَشِقا
٦
كُلَّما ضَنَّت تَباريحُ الهَوىفَضَحَ الدَمعُ الجَوى وَالأَرَقا
٧
فَإِذا قُلتُ هَبوا لي نَظرَةًقيلَ ما تُمنَعُ إِلّا شَفَقا
٨
ما عَسى تُغنيكَ مِنهُم نَظرَةٌهِيَ إِلّا لَمحُ بَرقٍ بَرَقا
٩
لَستُ أَنسى إِذ حَدا الحادي بِهِميَطلُبُ البَينَ وَيَبغي الأَبرَقا
١٠
نَعَقَت أَغرِبَةُ البَينِ بِهِملا رَعى اللَهُ غُراباً نَعَقا
١١
ما غُرابُ البَينِ إِلّا جَمَلٌسارَ بِالأَحبابِ نَصّاً عَنَقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.