الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشَعَرِ

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشَعَرِوَسَقى الوَردُ نَرجِسَ الحَوَرِ
٢
غادَةٌ تاهَتِ الحِسانُ بِهاوَزَها نورُها عَلى القَمَرِ
٣
هِيَ أَسنى مِن المَهاةِ سَناًصورَةٌ لا تُقاسُ بِالصُوَرِ
٤
فَلَكُ النورِ دونَ أَخمَصِهاتاجُها خارِجٌ عَنِ الأُكَرِ
٥
إِن سَرَت في الضَميرِ يَجرَحُهاذلِكَ الوَهمُ كَيفَ بِالبَصَرِ
٦
لُعبَةٌ ذِكرُنا يُذَوِّبُهالَطُفَت عَن مَسارِحِ النَظَرِ
٧
طَلَبَ النَعتُ أَن يُبَيِّنَهافَتَعالَت فَعادَ ذا حَصَرِ
٨
وَإِذا رامَ أَن يُكَيِّفَهالَم يَزَل ناكِصاً عَلى الأَثَرِ
٩
إِن أَراحَ المَطِيَّ طالِبُهالَم تُرِح مَطِيَّةَ الفِكَر
١٠
رَوحَنَت كُلَّ مَن أَشَبَّ بِهانَقَلَتهُ عَن مَراتِبِ البَشَرِ
١١
غيرَةً أَن يُشابَ رايِقُهابِالَّذي في الحِياضِ مَن كَدَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة