١
الأمر لله والمأمور في عدمفإن أضيف له التكوين يكذبه
٢
بل كن لربك والتكوين ليس لهوإنما هو للمأمور يصحبُه
٣
كذا أتاك به نص الكتابِ وماأتى له ناسخٌ في الحال يعقبه
٤
سيحانه من غنيّ لا افتقارَ لهلعالمِ الكونِ والأسماء تطلبه
٥
وهو المسمى بها والعين واحدةٌوليس تدركه إذ عز مطلبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.