الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحن ذا برق الغوير تألقا

ابن العديمالعصر المملوكي · ٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
أحن إذا برق الغوير تألقاوأصبو إليه حسرة وتشوّقا
٢
وأذكر أيامي بمنعرج اللوىسقاها الحيا سحّاً من المُزن مغدقا
٣
ومحجوبة ما شئت قل متغزلابها تُلفَ أوفى الناس قولا وأصدقا
٤
إذا قلت إن الشمس تشبه وجههاترى وجهها أبهى وأحسن مشرقا
٥
وإن قلت غصن البان يحكي قوامهاتجد خدها يزري على بانة النقا
٦
وإن قست يوما ريقها بمدامةمدحت إذا قست الرحيق المعتقا
٧
يود نسيم المسك لو أنه حكىترائب منها إذ تضوع ومفرقا
٨
لها مبسم عذب وعين كحيلةوخد أسيل فلّ عزمي وفرّقا
٩
وجيدٌ يُغير الظبيَ أبيضُ لونهوشعر يعير الليل إن شاء قرطقا
١٠
أتت تتهادى بين بيض نواعميخمّرن أطراف البنان من التقى
١١
فحييتها ثم اشتكيت صبابتيإليها فقالت هكذا من تعشقا
١٢
فقلت ارحمي من ذاب وجدا وبادريقتيل جوىً غادرته في الهوى لقى
١٣
فقالت تجنب أن تزور فإن ليأبا غائراً ما زال يُخشى ويُتقَى
١٤
ولا تلجن يوما علي فإننيأخاف إذا ما زرتني أن تمَزّقا
١٥
فعدتُ إلى الشكوى وأبديت ذلةوأسبلت دمعا جاريا مترقرقا
١٦
فرقت لما بي ثم قالت لصحبهاأرى ذا الفتى في أسر حبي موثقا
١٧
وأبرزت الوجهَ المنير وأصبحتعلى العاشق المسكين أحنى وأشفقا
١٨
وظلت تجاذبني الحديث وإننيلأمنحها مني الوداد المروّقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن العديم

عُرف ابن العديم بلقبه الذي غلب على اسمه، فصار علامةً عليه في كتب التراجم. جمع من المعرفة أشتاتًا: كان مؤرخًا وفقيهًا ومحدّثًا، ولم يمنعه ذلك من نظم الشعر. عاش في القرن السابع الهجري، حيث بلغ من الشهرة في التأريخ والأدب ما جعله من أعلام عصره.

قصائد أخرى لـابن العديم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة