الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اذا الله عم الأرض منه برحمةفروّي منها محلها وخصيبُها
٢
فلا تخطينْ أرضَ المحافر سهلهاو أوعارها قبل البلاد نصيبُها
٣
بلاد تساوي بردُها وحرورُهافسيان كانون بها و أبيبها
٤
غزيزة أنهار تفيض مياههاوغير حرور حيث كان قليبها
٥
وأعذب أرض الله ماءً لشاربوخص بها طيبا وبردا جريبها
٦
اذا كانت العذراء للشمس منزلاوقابل أيام الخريف صريبها
٧
ومن حلو رمان وتين ومشمسوأصناف أرطاب كثير ضروبها
٨
و أصفر كمثرى و انجاص أحمركحمرة لون الشمس حان غروبها
٩
وموز واترنج وليم جميع ماأسميه موجود يراه طَلوبها
١٠
وفيها من الفتيان كل سميدعتعاف الدنايا نفسه وتعيبها
١١
تذكرتها ذكر البغيِّ شبابهاوقد حال عما تبتغيه مشيبها
١٢
وذكر فيها جذوة بي سحابةمن البرق يعلو مستطيرا لهيبها
١٣
و اغراه أقوام الى أن أصابنىعلى الأمن فالله العزيز حسيبها
١٤
سعت بيننا يوما عقاربُ حنةٍوبغضاء لا يألو سريعا دبيبها
١٥
وألفوا صبياً لا دراية عندهبضغن و أحقاد طوتها قلوبها
١٦
و لا بأمور بيننا وغبائنتزَرُّ عليها منذ كانت جيوبها
١٧
ولو أنني حاذرت منه الذي أتىتباعد عنه عند ذاك قريبها
١٨
ومن أين ياتيني البلاء بكفهونعماى ممتوح عليه وصيبها
١٩
وربيته مستقصيا في كرامتيله وهو مخضر القناة رطيبها
٢٠
ولم اعتقد فيه الذي كان ينطوىعليه له نفس خبيث عيوبها
٢١
وان كنت لم أترك له نفع درهمولاغلة من زرع أرص يصيبها
٢٢
ولا ساكن ما بين حمّى كنانةالى الشرف الا وحش ضبع وذيبها
٢٣
ومن ساحل المرباح شاما ومصعداالى العرق قفرا دورها و دروبها
٢٤
شننت عليها غارة بعد غارةالى أن ملت شرقا وغربا نصوبها
٢٥
واذرعت في سكانها القتل كي يروابأني أحميها و أني أريبها
٢٦
و أبدى لهم تقصيره عن حمائهمومنعي عنها وهي تدمى ندوبها
٢٧
فلما رأيت العفو عنها و اننيلصافح اجرام الحبات رهوبها
٢٨
ومن هي حتى أجعل الحال منهمويعظم في صفحى وعفوى ذنوبها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن أبي الحفاظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة