الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا رعى الله ليلتي في بخارى

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لا رَعى اللَهُ لَيلَتي في بُخارىذِكرُها ما حُيّيتُ حَشو ضَميري
٢
طَرَقَتني الضُيوفُ فيها وَقَد بِتُّ مِنَ الجوعِ في عَذابِ السَعيرِ
٣
لَيسَ في مَنزِلي سِوى قَحفِ إِبريقٍ وَباقي قَطيعَةٍ مِن حَصيرِ
٤
أَتَقَرّى التُجارَ في سائِرِ الخاناتِ ظُهراً عِندَ استِواءِ القُدورِ
٥
فَإِذا فاتَني كَريمٌ يُغَدّيني تَعشيتُ قُرصَةً مِن شَعيرِ
٦
وَأُداري في صَونِ مالي بِعرضيوَأَقولُ القَليلُ أَصلُ الكَثيرِ
٧
وَأَنا الموسِرُ الغَنِيُّ وَلكِننِيَ مِن فرطِ خسةٍ كَالفَقيرِ
٨
فَأَتاحَ القَضاءُ لي رَهطَ سوءٍكَذِئابٍ قَد أَخفَقَت أَو نُمورِ
٩
أَلزَموني ما قالَهُ الخالِدِيّانِوَراحوا عَنّي بِقَولِ جَريرِ
١٠
ثُمَّ قالوا مَعادُنا عَن قَريبٍفَاِرتَقِبنا فَقُلتُ هذا مَسيري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة