الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بوردِ خدودكَ النَّضرِ الجنيِّ

ابن الحلاويالعصر المملوكي · ٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
بوردِ خدودكَ النَّضرِ الجنيِّومسكِ عذاركَ العطرِ الذكيّ
٢
وحسنِ قوامكَ الحلو الثنيِّوقد أربى على ذاتِ الحليِّ
٣
صلِ الصبَّ المعنّى فهو ظامٍإلى تقبيلِ مبسمكَ الشهيِّ
٤
أيا قمراً غدا في فيه ريّأيجملُ أن أعودَ بغيرِ رِيِّ
٥
حكيتَ السمهريَّ فبتُّ أهوىلأجلِ هواكَ قدَّ السمهريِّ
٦
وأشبهتَ الظباءَ فصارَ قلبييميلُ إلى الغزالِ الحاجريِّ
٧
وأبليتُ التصبر فيك لمابليتُ بسحرِ طرفٍ بابليِّ
٨
ومن كلفي بثغرك صرتُ أروىلمى وبياضَ مبسمكَ النقيِّ
٩
ويطربني وأعشقُ كلَّ شعرٍيقولُ الناسُ في هذا الرويِّ
١٠
أغضُّ الطرف دونك من حياءٍلبهجةِ ذلكَ الوجهِ الحييِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحلاوي

شاعر من أواخر العصر العباسي، عُرف في الموصل بلطفه وظرفه وحسن عشرته وخفة روحه، وجمع إلى الشعر خدمة الجندية. اسمه شرف الدين أبو الطيب أحمد بن محمد، وله شعر رقيق في الغزل والمدح. توفي في منتصف القرن السابع الهجري.

قصائد أخرى لـابن الحلاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة