الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حكاه من الغصن الرطيب وريقه

ابن الحلاويالعصر المملوكي · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
حكاه من الغصن الرطيب وريقهوما الخمر إلاّ وجنتاه وريقه
٢
هلال ولكن أفق قلبي محلهغزال ولكن سفح عيني عقيقه
٣
وأسمر يحكي الأسمر اللّدن قدّهغدا راشقاً قلب المحبّ رشيقه
٤
على خدّه جمر من الحسن مضرميشب ولكن في فؤادي حريقه
٥
أقر له من كلّ حسنٍ جليلهووافقه من كلّ معنّى دقيقه
٦
بديع التثني راح قلبي أسيرهعلى أنَّ دمعي في الغرام طليقه
٧
على سالفيه للعذار جديدهوفي شفتيه للسلاف عتيقه
٨
يهدّد منه الطّرف من ليس خصمهويسكر منه الريق من لا يذوقه
٩
على مثله يستحسن الصبُّ هتكهوفي حبّه يجفو الصديق صديقه
١٠
من التّرك لا يصبيه وجد إلى الحمىولا ذكر بانات الغوير يشوقه
١١
ولا حلّ في حيٍّ تلوح قبابهولا سار في ركبٍ يساق وسيقه
١٢
ولا بات صبّاً بالفريق وأهلهولكن إلى خاقان يعزى فريقه
١٣
له مبسم ينسي المدام بريقهويخجل نوّار الأقاحي بريقه
١٤
تداويت من حرّ الغرام ببردهفأضرم من حرّ الحريق رحيقه
١٥
إذا خفق الرق اليمانيّ موهناًتذكرّته فاعتاد قلبي خفوقه
١٦
حكى وجهه بدر السماء فلو بدامع البدر قال الناس هذا شقيقه
١٧
رآني خيالاً حين وافى خيالهفأطرق من فرط الحياء طروقه
١٨
فأشبهت منه الخصر سقماً فقد غدايحمّلني كالخصر ما لا أطيقه
١٩
فما بال قلبي كلّ حبٍّ يهيجهوحتّام طرفي كلّ حسنٍ يروقه
٢٠
فهذا ليوم البين لم تطف نارهوهذا فبعد البعد ماجفّ موقه
٢١
ولله قلبي ما أشدَّ عفافهوإن كان طرفي مستمراً فسوقه
٢٢
أرى الناس أضحوا جاهليّة ودَّهفما باله عن كلّ صبٍّ يعوقه
٢٣
فما فاز إلاّ من يبيت صبوحهشراب ثناياه ومنها غبوقه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحلاوي

شاعر من أواخر العصر العباسي، عُرف في الموصل بلطفه وظرفه وحسن عشرته وخفة روحه، وجمع إلى الشعر خدمة الجندية. اسمه شرف الدين أبو الطيب أحمد بن محمد، وله شعر رقيق في الغزل والمدح. توفي في منتصف القرن السابع الهجري.

قصائد أخرى لـابن الحلاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة