١
شاءٌ مِنَ الناسِ راتِعٌ هامِليُعَلِّلونَ النُفوسَ بالباطِل
٢
تُقتَلُ ذُرِّيَّةُ النَبيِّ وَيَرجونَ جِنانَ الخُلودِ لِلقاتِل
٣
وَيلَكَ يا قاتِلَ الحُسَينِ لَقَدبُؤتَ بِحِملٍ يَنوءُ بالحامِل
٤
أَيُّ حِباءٍ حَبَوتَ أَحمَدَ فيحُفرَتِهِ مِن حَرارَةِ الثاكِل
٥
بِأَيِّ وَجهٍ تَلقى النَبيّ وَقَددَخَلتَ في قَتلِهِ مَعَ الداخِل
٦
هَلُمَّ فاطلُب غَداً شَفاعَتَهُأَولا فَرِد حَوضَهُ مَعَ الناهِل
٧
ما الشَكُّ عِندي في حالِ قاتِلِهِلَكِنَّني قَد أَشُكُّ في الخاذِلِ
٨
نَفسي فِداءُ الحُسَينِ يَومَ غَداإِلى المَنايا غُدوَّ لا قافِل
٩
ذَلِكَ يَومٌ أَنحى بِشَفرَتِهِعَلى سَنامِ الإِسلامِ وَالكاهِل
١٠
حَتّى مَتى أَنتِ تَعجَبينَ أَلاتَنزِلُ بالقَومِ نِقمَةُ العاجِل
١١
لا يَعجَلُ اللَهُ إِن عَجِلتَ وَمارَبُّكَ عَمّا يُريدُ بالغافِل
١٢
وَعاذِلي أَنَّني أُحِبُّ بَنيأَحمَدَ فالتُّربُ في فَمِ العاذِل
١٣
قَد دِنتُ ما ديكنُكُم عَلَيهِ فَماوَصَلتُ مِن دينِكُم إِلى طائِل
١٤
دينُكُمُ جَفوَةُ النَبيِّ وَما الجافي لآلِ النَبيِّ كالواصِل
١٥
مَظلومَةٌ وَالنَبيُّ والدُِهاتُديرُ أَرجاءَ مُقلَةٍ حافِل
١٦
أَلا مَساعير يَغضَبونَ لَهابِسَلَّةِ البيضِ وَالقَنا الذابِل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.