١
وكتابٍ نزَّهْتُ طَرفِيَ فيهمالكٍ للقلوبِ والألحاظِ
٢
ذي فنونٍ كأَنَّهُ زَهَرُ الرَّوْضةِ عَذبِ الأغراضِ والألفاظ
٣
فتراهُ يُصبي الحليمَ وقد كان أراهُ فظاظَةَ الوُعَّاظِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.