١
لمّا قصدْنا جعفرَ بن محمدٍأُنسَ الكرام وسَلوةَ الأحرارِ
٢
قالوا الطريقُ إليه ضَنْكٌ مظلمٌصَعبٌ تَوغُّلُه على الزُّوّار
٣
فأجبتهم أنّ العَلاءَ طريقُهصَعبٌ وأنّ النارَ في الأحجار
٤
والكوكبُ الوقّادُ أضوأُ ما يُرىمتوقِّداً في ظُلمة الأسْحار
٥
جعلوه يَحْني ظَهرَ قاصِدِ دارهعَمْداً ليسجُدَ عند باب الدار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.