١
جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍجَزاءَ مُغَلٍّ بِالأَمانَةِ كاذِبُ
٢
لَهانَ عَلَيها أَمسَ مَوقِف راكِبٍإِلى جانِبِ السَرَحاتِ أَخيَبَ خائِب
٣
وَقَد سَأَلَت عَنّي الوُشاةُ لِيَكذِبواعَلَيَّ وَقَد أَبلَيتُها في النَوائِب
٤
وَصَدَّت كَأَنَّ الشَمسَ تَحتَ قِناعِهابَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.