١
أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍبَعيداً نَآني صاحِبي وَقَريبي
٢
تَرَي أَنَّ ما أَبقَيتُ لَم أَكُ رَبَّهُوَأَنَّ الَّذي أَمضَيتُ كانَ نَصيبي
٣
وَذي إِبِلٍ وَيَحسِبنها لَهُأَخي نَصَبٍ في سَقِيِّها وَدَؤوب
٤
غَدَت وَغَدا رَبٌّ سِواهُ يَسوقُهاوَبَدَّلَ أَحجاراً وَحالَ قَليب
٥
وَحَثَّت عَلى جَمع وَمَنع وَنفسُهالَها في صُروفِ الدَهرِ حَقٌّ كَذوب
٦
وَكائِن رَأَينا مِن كَريمٍ مُرَزِّأٍأَخي ثِقَةٍ طَلقُ اليَدَينِ وَهوبِ
٧
شَهِدتُ وَفاتوني وَكُنت حَسبتنيفَقُلتُ إِلى أَن يَشهَدوا وَتَغيبي
٨
وَقالَت أَلا فَاِسمَع نَعِظكَ بِخُطبَةفَقيراً سَمِعنا فَاِنطِقي وَأَصيبي
٩
فَلَن تَنطقي حَقّاً وَلَستِ بِأَهلِهِفَقُبِّحت مِمّا قائِلٍ وَخَطيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.