الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما وَلَدَتني حاصِنٌ رَبَعِيَّةٌ

إياس الطائيالمخضرمين · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
ما وَلَدَتني حاصِنٌ رَبَعِيَّةٌلَئِن أَنا مالَأتُ الهَوى لِاِتِّباعِها
٢
أَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ رَحبٌ فَسيحَةٌفَهَل تُعجِزَني بُقعَةٌ مِن بِقاعِها
٣
وَمَبثوثَةٍ بَثَّ الدَبا مُبَطِرَّةٍرَدَدتُ عَلى بِطائِها مِن سِراعِها
٤
وَأَقدَمتُ وَالخَطِّيُّ يَخطِرُ بَينَنالِأَعلَمَ مَن جَبانُها مِن شُجاعِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إياس الطائي

من أشراف الحيرة، اختاره كسرى ليكون ملكاً عليها بعد مقتل النعمان بن المنذر، فحكم سبع سنين. قاد جيوش العرب والفرس في معركة ذي قار، ثم كان صاحب الصلح الذي سلّم به الحيرة لخالد بن الوليد على جزية، فكانت أول جزية في العراق.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة