١
رغد العيش فزده رغدابسلاف منه تشفي سقمي
٢
طرب الصب على وصل الحبيبوهنى العيش على بعد الرقيب
٣
وفني من أكؤس الراح النصيبوائتني تؤماً بها لا مفردا
٤
فالهنا كل الهنا في التوأمآتني الصهباء ناراً ذائبه
٥
كللتها قبسات لاهبهواسقنيها والندامى قاطبه
٦
فلعمري إنها ري الصدىلفؤاد بالتصابي مضرم
٧
ما أحيلي الراح من كف الملاحهي روح هي روح هي راح
٨
فأدرها في غدو ورواحكذكاء تتجلى صرخدا
٩
رصعتها حبب كالأنجمحبذا آناء أنس أقبلت
١٠
أدركت نفسي بها ما أملتوضعت أم العلى ما حملت
١١
طاب أصلاً وتعالى محتدامالكاً ثقل ولاء الأمم
١٢
آنست نفسي من الكعبة نورمثل ما آنس موسى نار طور
١٣
يوم غشى الملأ الأعلى سرورقرع السمع نداء كندا
١٤
شاطئ الوادي طوى من حرمولدت شمس الضحى بدر التمام
١٥
فانجلت عنا دياجير الظلامناد يا بشراكم هذا غلام
١٦
وجهه فلقة بدر يهتديبسنا أنواره في الظلم
١٧
هذه فاطمة بنت أسدأقبلت تحمل لا هوت الأبد
١٨
فاسجدوا ذلا له فيمن سجدفله الأملاك خرت سجدا
١٩
إذ تجلى نوره في آدمكشف الستر عن الحق المبين
٢٠
وتجلى وجه رب العالمينوبدا مصباح مشكاة اليقين
٢١
وبدت مشرقة شمس الهدىفانجلى ليل الضلال المظلم
٢٢
نسخ التأبيد من نفي ترىفأرانا وجهه رب الورى
٢٣
ليت موسى كان فينا فيرىما تمناه بطور مجهدا
٢٤
فانثنى عنه بكفي معدمهل درت أم العلى ما وضعت
٢٥
أم درت ثدي الهدى ما أرضعتأم درت كف النهى ما رفعت
٢٦
أم درى رب الحجى ما ولداجل معناه فلما يعلم
٢٧
سيد فاق على كل الأنامكان إذ لا كائن وهو إمام
٢٨
شرف اللَه به البيت الحرامحين أضحى لعلاه مولدا
٢٩
فوطى ترتبه بالقدمإن يكن يجعل للَه البنون
٣٠
وتعالى اللَه عما يصفونفوليد البيت أحرى أن يكون
٣١
لولي البيت حقاً ولدالا عزيز لا ولا ابن مريم
٣٢
هو بعد المصطفى خير الورىمن ذرى العرش إلى تحت الثرى
٣٣
قد كست علياءه أم القرىغرة تحمي حماها أبدا
٣٤
حيث لا يدنوه من لم يحرمسبق الكون جميعاً في الوجود
٣٥
وطوى عالم غيب وشهودكلما في الكون من يمناه جود
٣٦
إذ هو الكائن للَه يداويد اللَه مدر الأنعم
٣٧
سيد حازت به الفضل مضربفخار قد سما كل البشر
٣٨
وجهه في فلك العليا قمرفبه لا بالنجوم يهتدي
٣٩
نحو مغناه لنيل المغنمهو بدر وذراريه بدور
٤٠
عقمت عن مثلهم أم الدهوركعبة الوفاد في كل الشهور
٤١
فاز من نحو فناها وفدابمطاف منه أو مستلم
٤٢
ورثوا العلياء قدماً من قصيونزار ثم فهر ولوي
٤٣
لا يباري حيهم قط بحيوهم أزكى البرايا محتدا
٤٤
وإليهم كل فخرٍ ينتميأيها المرجي لقاه في الممات
٤٥
كل موتٍ فيه لقياك حياةليتما عجل بي ما هو آتٍ
٤٦
علني ألقى حياتي في الردىفايزاً منه بأوفى النعم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.