١
لَقَّبوهُ الحرا بِدبسٍ وَقَد مانوا وَرَبِّ العِبادِ ما فيهِ دبسُ
٢
وَأَخوهُ الحرا بِزَيتٍ وَلا زَيتَ فَكُلُّ الأَلقابِ زورٌ وَلَبسُ
٣
وَغَدا المُرتَضى نَهيكاً مِنَ الصَفعِ وَقَد خابَ فيهِ ظَنٌّ وَحَدسُ
٤
وَأَخوهُم لِلعِلمِ بِالدَرسِ مَشغولٌ وَلِلعِلمِ مِنهُ مَحوٌ وَدَرسُ
٥
وَأَبوهُم هُم هكَذا كانَ لا كانَ فَمَن تَلقَ مِنهُمُ فَهُوَ نَحسُ
٦
هَؤُلاءِ الصُدورُ أَدبرُ مِن دبرٍ وَأَردى رَذالَةً وَأَخَسُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.