١
سألت بالفراق صبًا وما ينبئها بالفراق مثل خبير
٢
هو بين الحشا صدوع وفي الأعينماء وجمرة في الصدور
٣
نال منا يوم الفراق كما نال من الناكثين سيف الأمير
٤
في خميس للنصر فيه لواءعقده من لوائه المنصور
٥
رجله كالادبى وفرسانه كالأسد بأسَا وخيله كالصقور
٦
وسجاياك يا أبا الحسن الغرُّوأتعابهن شكرُ الشكور
٧
لو غدا الدهر صافحاً لي عن الحظواعلى من جد حال عثور
٨
لتعطرت من غبار مذاكيك رواحي وكان عطري بكوري
٩
ثم صيرت من دماء أعاديك خلوفي وكان منه طهوري
١٠
ولقيت المنون تحت عواليكَ معداً ذخراً ليوم نشوري
١١
سر على السعد تستظل من الايامظلي سلامة وحبور
١٢
بين فرضين من جهاد وشهرأنت في الناس مثله في الشهور
١٣
سمع النصر فيه أمرك لماخاطبته الاقدار بالتأمير
١٤
أنتم دارة العلى يا بني حمدان سكان بيتها المعمور
١٥
وتسيرون في القنا فترى الآجال مرتباة بذاك المسير
١٦
في شموس من الحديد عليهاانجم يفتررن فوق بدور
١٧
وعجاج كأنه من دخان النِد يلقى الهواء بالتعطير
١٨
عبق من علاكم فكأن الأرض مسك والجو من كافور
١٩
فتحيوا بمدحتي فهي ريحانة حمد تبقى بقاء الدهور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.